الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز بيع ولا شراء بضاعة مسروقة

السؤال

ما هو حكم من يشتري بضاعة مسروقة ،ثم يبيعها ويربح أضعافاً مضاعفة مع العلم انه يعلم بانها مسروقة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإقدام على شراء بضاعة مسروقة لا يجوز لمن يعلم ذلك، فإن أقدم على ذلك فهو أحد السارقين. ويجب عليه أن يرد تلك البضاعة إلى مالكها الشرعي إن كان يعرفه، فإن باعها قبل أن يردها إليه فليرد إليه قيمتها في السوق يوم باعها.
فإن لم يكن يعرفه في الحال فليبحث عنه فإن يئس من معرفته فليتصدق بذلك المال.
أما الثمن الذي دفعه للسارق فله أن يأخذه منه إن وجده، فإن لم يجده أو وجده وامتنع من رده إليه، فليس له مطالبة غيره به.
ويجب على هذا الشخص أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً ولا يعود إلى مثل هذه الأمور.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني