الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فليكثر المريض من الدعاء
رقم الفتوى: 38241

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 شعبان 1424 هـ - 6-10-2003 م
  • التقييم:
19674 0 457

السؤال

السلام عليكم
*عمري 35 سنة أعزب.أعاني من مرض في القلب مند 18 سنة، وهو تسارع ضربات القلب بشكل كبير-200 دقة في الدقيقة الواحدة، مع تقيؤ وضيق خطير في التنفس، زرت عدة أطباء في المغرب دون جدوى + ضعف الحالة المادية، هذا المرض يزورني كل 6 أشهر تقريبا. إخواني أرشدوني جزاكم الله أحسن الجزاء.
والسلام عليكم ورحمة الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل. ونوصيك بتقوى الله تعالى واللجوء إليه بكثرة الدعاء، فهو سبحانه وتعالى مجيب دعوة المضطرين. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من هم ولا حزن، ولا وصب ولا نصب ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه. رواه مسلم. وبإمكانك أن توجه طلبا للمساعدة إلى الجهات الرسمية والجمعيات الخيرية والمحسنين وأهل الخير والمختصين.. فهم أهل هذا الشأن، لعل الله تعالى أن ييسر على يديهم الخير. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: