الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى شركة المضاربة
رقم الفتوى: 382825

  • تاريخ النشر:الأحد 6 محرم 1440 هـ - 16-9-2018 م
  • التقييم:
1727 0 49

السؤال

تاجر بالمواد الغذائية أعطيته مبلغًا من المال لتشغيله، واشترطت عدم الفائدة المحددة، واتفقنا على نسبة مئوية من الأرباح تعطى كل شهر حسب الربح، فما حكم المعاملة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذه المعاملة تسمى مضاربة، أو قراضًا، وهي نوع جائز من أنواع الشركات، يشترك فيها طرف ببدنه وجهده، والآخر بماله، والربح بينهما بنسبة مشاعة من الأرباح، يتفقان عليها في بداية العقد، وراجع فيها الفتويين: 17902، 10549.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: