الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من يتصدق وعليه ديون
رقم الفتوى: 386350

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ربيع الأول 1440 هـ - 12-11-2018 م
  • التقييم:
2322 0 60

السؤال

أعرف بعض الأسر الفقيرة، وأحيانا يطلبون مني المساعدة للعلاج "علاج كيماوي" فأعطيهم جزءا من راتبي، ولكني كثيرا ما أصاب بضائقة مالية، وحاليا مدينة بثلاثة أضعاف راتبي، ومع ذلك أشعر بالمسؤولية تجاه المرضى.
هل أثاب على ذلك؟ أم أحاسب على الديون؟ علما بأن تسديدها لأجل غير مسمى.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يثيبك على هذا المسعى الطيب، وأن يوسع عليك، ويخلف عليك خيرا مما تنفقين، ونوصيك بإخلاص النية، واحتساب الأجر عند الله تعالى.

وبخصوص السؤال: فإن كنت تعنين بقولك: (علما بأن تسديدها لأجل غير مسمى) أن الدين لم يحضر أجله، أو أن الدائن لم يضع لدينه أجلا، بل جعله لحين الميسرة. فعندئذ لا حرج عليك في تأخير السداد، والتصدق على فقراء المرضى، ولكن بشرط أن يغلب على ظنك حصول الوفاء بهذه الديون فيما بعد من جهة أخرى، وإلا فلا تحل لك الصدقة مع ظن ضياع حقوق الدائنين.

وراجعي في ذلك الفتويين التاليتين: 94503 ، 22797.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: