الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب من خروج إفرازات المرأة
رقم الفتوى: 389881

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 جمادى الأولى 1440 هـ - 9-1-2019 م
  • التقييم:
2628 0 45

السؤال

في العادة ينزل مني إفرازات مرضية، وحين أكون خارج المنزل ﻻ أتمكن من إزالة النجاسة عن الملابس. فهل تصح صلاتي بمجرد الوضوء؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإن كانت هذه الإفرازات هي الإفرازات البيضاء العادية، والمعروفة برطوبات فرج المرأة، فهي طاهرة على الراجح، فلا يجب الاستنجاء منها، ولا غسل ما يصيب الثياب من أثرها، ولكنها ناقضة للوضوء، وتنظر الفتوى رقم: 110928. وعليه؛ فإذا خرجت منك هذه الإفرازات، فيكفيك الوضوء.

وأما إن كانت تلك الإفرازات صفرة أو كدرة، فهي نجسة يجب الاستنجاء منها، ولتنظر الفتوى رقم: 178713، فعليك إذا خرج شيء منها أن تغسلي ما أصاب الثياب، وتستنجي، وتتوضئي للصلاة، ويسهل فقهاء المالكية في أمر الاستنجاء إن كانت تلك الإفرازات تخرج بغير اختيارك مرة في اليوم على الأقل، ولك سعة في الأخذ بمذهبهم عند الحاجة، وانظري الفتوى رقم: 75637.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: