الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التأمين المحرم والتأمين المشروع
رقم الفتوى: 392275

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 جمادى الآخر 1440 هـ - 18-2-2019 م
  • التقييم:
828 0 43

السؤال

ما مدى توافق وثائق التأمين المختلفة، مع أحكام الشريعة الإسلامية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتأمين يمكن تقسيمه إجمالا إلى نوعين:

- التأمين التجاري، وهذا بجميع أنواعه، عقد باطل محرم.

- والتأمين التكافلي أو التعاوني، وهذا مشروع من حيث الجملة.

وقد سبق لنا نقل قرار المجمع الفقهي والهيئات الشرعية المعتبرة، بشأن هذين النوعين، فراجع في ذلك الفتويين: 7394،  472وراجع لمزيد الإيضاح حول الفرق بينهما، الفتوى: 228178.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: