الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تأخرت دورتها وتريد العمرة
رقم الفتوى: 393073

  • تاريخ النشر:الخميس 23 جمادى الآخر 1440 هـ - 28-2-2019 م
  • التقييم:
836 0 45

السؤال

تأخرت الدورة الشهرية مدة أسبوع، وأريد الذهاب إلى العمرة، فماذا أفعل؟ علمًا أن دورتي الشهرية منتظمة جدًّا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا حرج عليك في أن تذهبي للعمرة، فإذا أدركت أداء العمرة قبل إتيان الحيض، فالحمد لله، وإلا فأحرمي من الميقات، وانتظري حتى ينقطع الحيض، ثم طوفي، واسعي.

وإن خشيت ألا تتمكني من الطواف قبل انتهاء مدة الحيض، فيسعك أن تشترطي عند إحرامك أن محلي حيث حبستني، ثم تتحللين وتنصرفين إذا عجزت عن إتمام العمرة، ولا شيء عليك إذن، كما رجح ذلك العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-، قال الشيخ في الشرح الممتع: والحائض كذلك، إذا كان أهلها أو رفقتها لا يبقون معها حتى تطهر، فإنها إذا كانت تتوقع حصول الحيض تشترط. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: