الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شرط جواز الاستمناء
رقم الفتوى: 393514

  • تاريخ النشر:الأحد 4 رجب 1440 هـ - 10-3-2019 م
  • التقييم:
14592 0 42

السؤال

ما حكم العادة السرية في حالة عدم قدرة الشاب على الزواج، وعدم إرادته الوقوع في الزنا، خاصة أن زمننا هذا أصبحت فيه الفتيات أكثر انفتاحاً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في الاستمناء أنه محرم، وإنما تبيحه الضرورة كخوف الوقوع في الزنى، بشرط أن يكون هذا الخوف محققاً لا مجرد وهم، والضرورة تقدر بقدرها كما قال العلماء، وللتفصيل انظر الفتوى: 20795، والفتوى: 177081.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: