إحرام الطفل بملابسه خشية البرد.. الحكم.. والواجب - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إحرام الطفل بملابسه خشية البرد.. الحكم.. والواجب
رقم الفتوى: 393724

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 رجب 1440 هـ - 12-3-2019 م
  • التقييم:
1861 0 34

السؤال

إذا ذهبنا نعتمر في الشتاء، وكان الجو باردا، ومعنا أطفال ذكور أحدهما عمره 4 سنوات ونصف، والآخر عمره عامان.
هل يجوز أن يحرما في ملابسهما المخيطة، خشية المرض عليهما، مع العلم أننا نريدهما أن يأخذا ثواب العمرة معنا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فيجب عليك أن تجردي أطفالك من المخيط إذا أحرمت بهم، كما يتجرد الكبار. وما ذكرتِه من الخوف عليهم من البرد، ليس مبررا -فيما نرى- إذ يمكن أن تقيهم البرد بملابس الإحرام الغليظة؛ فإنه يوجد منها نوع ثخين يقي البرد بإذن الله.

وإذا تعذر وجود هذا النوع، ولم توجد طريقة لوقايتهم من البرد إلا بإحرامهم في ملابسهم جاز.

وفي كل الأحوال، إذا لم تجرديهم من ملابسهم وأحرموا فيها، فإنه تلزمهم الفدية، وتُخرَج من مال من أحرم بهم. 

وانظري الفتوى: 167987 عمن ألبس طفله ثيابا مخيطة في الحج خوفا عليه من البرد.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: