الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدلالة على منتج يستعمل في الحرام والحلال
رقم الفتوى: 397405

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 شعبان 1440 هـ - 29-4-2019 م
  • التقييم:
336 0 10

السؤال

ما حكمي في هذه القضية؟
أنا دللت بعض الأشخاص على شركة تقدم خدمات تكنولوجية حلالا، تستعمل في تحسين مردودية العمل، وأخذت أجرا على ذلك. لكن لا أعرف إن كان شخص من هؤلاء الأشخاص يعمل في حرام، واستعمل المنتوج في حرام. هل سيكون مالي حراما؟
اثابكم الله

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دامت هذه الشركة تقدم خدمة مباحة ليس فيها محرم؛ فالمال المكتسب من الدلالة عليها حلال، وإذا استعمل بعض الأشخاص الذين دللتِهم على هذه الشركة خدماتها في غرض محرم؛ فليس عليكِ إثم؛ إلا إذا كنت تعلمين حين دللتِهم أنّهم يعملون أعمالاً محرمة، فلا تجوز لك دلالتهم عليها حينئذ، ولا يحل لك المال مقابل دلالتهم عليها؛ لما في ذلك من المعاونة على الحرام. وراجعي الفتوى: 297592.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: