الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدراسة والرياضة لا تمنعان الصيام
رقم الفتوى: 39802

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 رمضان 1424 هـ - 5-11-2003 م
  • التقييم:
6673 0 384

السؤال

أنا أدرس في بريطانيا وبدأت الدراسة هذه السنة وبقدوم شهر رمضان أريد أسأل عنه لو سمحتم
أنا في المدرسة أتعشى 6 المغرب والغروب 8:30، وإذا أكلت ما آكل ألا وجبة واحدة في اليوم كله مع لعب الرياضة وكل شيء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا ثبت لديكم دخول شهر رمضان لزمك الصيام وحرم عليك الإفطار، ويمكنك أن توفر لنفسك طعاماً وتأكله بالليل، والأفضل أكله في السحر، والدراسة ليست شيئاً شاقاً يمنع من الصيام، وأما الرياضة فيمكنك تأخيرها إلى الليل فإن لم يكن ذلك، فلا بأس من مزوالتها نهاراً بحيث لا تؤدي بك إلى الضعف عن الصيام، وإذا قدر أنك ضعفت في يوم من الأيام عن إكمال الصيام، وخشيت على نفسك الهلاك أو الضرر إن لم تفطر، فلا حرج عليك في الإفطار، ويلزمك قضاء هذا اليوم بعد رمضان. وإن كنت تقصد بسؤالك هل يكفي تناول وجبة واحدة في الليل؟ فالجواب: نعم، والأفضل أن تبادر بالفطر عند تحقق الغروب، وتناول السحور قبل طلوع الفجر لما رواه أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: