الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يخرج الولد زكاة فطره عن نفسه إن كان قادرا مكتسبا
رقم الفتوى: 39805

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 رمضان 1424 هـ - 5-11-2003 م
  • التقييم:
5554 0 270

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
إذا رفض والدي إخراج الزكاة طعاما وأصر على إخراجها نقداً حسب فقه الواقع رغم أني بينت له السنة في إخراجها، هل آثم إن انسحبت من قائمة العائلة وأخرجتها عن نفسي طعاما، علما بأني أعيش مع العائلة وأنا أعزب؟
ولكم منا كل الجزاء والشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن مسألة إخراج القيمة في زكاة الفطر من مسائل الاجتهاد التي اختلفت فيها أنظار الفقهاء، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز إخراج القيمة إن كانت هنالك مصلحة راجحة، وقد سبق أن بينا هذا في الفتوى رقم: 929، والفتوى رقم: 6372. فلعل والدك قد أفتاه بعض أهل العلم بجواز ذلك فعمل بناء على هذه الفتوى، وأما إخراجك عن نفسك طعاماً طلباً للأحوط فلا شك أنه أمر طيب، وننبهك إلى أنك إن كنت غنياً قادراً على الكسب، فلا تلزم أباك نفقتك، وبالتالي لا يلزمه إخراج زكاة الفطر عنك، وإنما تخرجها أنت عن نفسك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: