الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاشتراك في الصدقة
رقم الفتوى: 398188

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 رمضان 1440 هـ - 8-5-2019 م
  • التقييم:
333 0 21

السؤال

هل يجوز لي أن أشترك مع صديقي في الصدقة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليكما في الاشتراك في الصدقة أنت وصديقك، ولا يضيع الله ثوابكما، ولا يذهب أجر كليكما؛ فإنه تعالى لا يضيع أجر المحسنين.

وإن كان ذلك أنفع للفقير؛ بأن كان المال الواصل إليه من كليكما أكثر سدًّا لحاجته، فهذا أحسن من أن يتصدق كل منكما بمفرده.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: