الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدراسة في مدارس النصارى
رقم الفتوى: 403729

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 محرم 1441 هـ - 16-9-2019 م
  • التقييم:
497 0 0

السؤال

أنا طالب مسلم في الصف الحادي عشر، أدرس في كندا، وكل المدارس في المقاطعة التي أعيش فيها مدارس نصرانية، مع العلم أن كل المدارس لا تُعلم الديانة النصرانية، ولا يوجد عندهم أي مشكلة أن أترك الحصة، وأذهب لصلاة الجمعة، فهل يجوز لي البقاء في هذه المدرسة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كنت تأمن على نفسك فتن الشهوات، والشبهات، ولا تمنع من إقامة شعائر دينك في هذه المدارس، فلا نرى ما يوجب عليك تركها، ما دمت لا تجد غيرها من المدارس. 

ومع ذلك؛ فالأمر يحتاج منك إلى تيقظ، وانتباه، وأن تكون على قدر مناسب من تعلم أمور دينك، والتمسك به، والبحث عن صحبة مسلمة تعينك على ذلك.

ونسأل الله تعالى أن يحفظك، وأن يوفقك لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: