الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ترك الصلاة الحاضرة لقضاء الفائتة
رقم الفتوى: 404548

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 صفر 1441 هـ - 1-10-2019 م
  • التقييم:
2490 0 0

السؤال

إذا كان الترتيب بين الفوائت واجبا، والترتيب بين الحاضرتين شرطا للصحة، فما الواجب عمله إذا كان الإنسان عليه فوائت كثيرة وقديمة بسبب الوسواس وغيره، وفاتته صلاة الظهر، ودخل وقت صلاة العصر؟ فهل يصلي الظهر والعصر أم ماذا يفعل؟
وما حكم من فاتته صلاة مثل الفجر، والحال كما قلت فوائت كثيرة جدا. فهل يصلي الفجر أم يتركها حتى ينتهي من قضاء الفوائت الأقدم التي ربما تستغرق سنوات، وبهذا يكون تاركا لصلاة الفجر في هذا اليوم؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا يجوز ترك الصلاة الحاضرة اشتغالا بأداء الفوائت، والترتيب يسقط في تلك الحال، وهي خوف فوت وقت الحاضرة عند الحنابلة، هذا إذا قلنا بوجوب الترتيب بين الفوائت، والذي نختاره في موقعنا أن الترتيب بين الصلوات الفائتة سنة لا واجب، وهو قول الشافعية، ويسع الموسوس العمل بهذا القول رفعا للحرج ودفعا للمشقة فضلا عن كونه هو القويُّ في الدليل، ولتنظر الفتوى: 181305.

ولا بد من تجاهل الوساوس والإعراض عنها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: