الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصفرة التي تعتبر من الحيض والتي لا تعتبر
رقم الفتوى: 404785

  • تاريخ النشر:الأحد 7 صفر 1441 هـ - 6-10-2019 م
  • التقييم:
4398 0 0

السؤال

نزلت صفره يوم السبت، ولم أغتسل، وانتظرت ليوم الأحد، ولما طهرت في المساء، اغتسلت، وأعدت الصلوات ليوم السبت، وذلك من صلاة الظهر إلى صلاة العشاء، وخفت أني أكون قد طهرت يوم السبت، وحاليًا وجدت لونا في ملابسي الداخلية ولم أقدر تمييز سبب لون الملابس، بل شككت، وقلت يمكن يكون لونه غامق فقررت أن أغتسل، فهل أعيد تكرار الصلوات أم لا وهل ما فعلته صحيح.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كانت هذه الصفرة غير متصلة بدم الحيض، فإنها لا تعد حيضا، ولم يكن يجوز لك ترك الصلاة والحال هذه، ولا كان يجب عليك الاغتسال، ومن ثم فعليك إعادة ما تركته من صلوات ظانة أنها حيض، ولا يجب عليك إعادة ما صليتِه بعد ذلك، وما رأيتِه أخيرًا لا يعد حيضًا ما لم تتيقني كونه من دم الحيض، لأن الأصل بقاء الطهارة، ومن ثم فهو موجب للاستنجاء والوضوء فحسب، ولا يجب منه الغسل، وإن كانت تلك الصفرة متصلة بالدم فهي حيض، وما فعلته من الغسل بعد انقطاعها هو الواجب عليك.

وراجعي الفتوى: 178713.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: