الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سفر الابن للدراسة من غير إذن الأم
رقم الفتوى: 405568

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 صفر 1441 هـ - 16-10-2019 م
  • التقييم:
929 0 0

السؤال

أريد الذهاب لدراسة كلية طيران مدني في جنوب أفريقيا، وأمي تريدني أن أكون بجانبها، وأنا من مصر الكليه هناك جيدة، وتوفر لي العمل بعد التخرج، والمال مالي الذي ساذهب به للدراسة، وتكاليف العيش أنا سأدفعها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك -إن شاء الله- في السفر للغرض المذكور من غير إذن أمّك، لكن الذي ننصحك به أن تبذل وسعك في إقناعها بهذا السفر وتوسيط من له وجاهة عندها وتقبل قوله ليكلمها في هذا الأمر حتى ترضى بسفرك.
وإذا لم ترض بسفرك ولم يكن في ترك السفر ضرر عليك، فالأولى أن تطيعها وتبقى معها، فحق الأم عظيم وبرّها من أعظم أسباب رضوان الله ، فعن معاوية بن جاهمة السلمي أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله؛ أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك فقال هل لك من أم قال نعم قال " فالزمها فإن الجنة تحت رجليها. رواه النسائي ، وانظر الفتوى : 165453.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: