الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اعتمرت وهي حائض ثم تزوجت
رقم الفتوى: 406402

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ربيع الأول 1441 هـ - 31-10-2019 م
  • التقييم:
1020 0 0

السؤال

سافرت من الإمارات عن طريق البر إلى اليمن مع أهلي، وأصدقاء عائلتي. وذهبنا للعمرة لمدة يوم، وكنت حائضا، وكان الحياء، والجهل يمنعاني أن أخبر أهلي. فاغتسلت وتنظفت، وقمت بمناسك العمرة كاملة، وقصصت من شعري، وأكملنا السفر بنفس اليوم.
وعند الوصول إلي بلدي تزوجت بعد الوصول بشهر، ولي 11 سنة وأنا متزوجة، وليومي هذا وأنا أستغفر الله وأتوب عن ذنبي، لكن لا زلت أشعر بالذنب.
فماذا علي أن أفعل؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد أخطأت بلا شك فيما وقع منك، وما يجب على من طافت وهي حائض، قد بيناه مفصلا في الفتوى: 140656.

وبمراجعتها يتبين لك أن الأرفق بك هو العمل بقول الحنفية، وأن تذبحي دما عوضا عما قمت به من أمر الطواف وأنت حائض. ويحكم والحال هذه بصحة نكاحك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: