الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في قسم المبيعات إن كان يتضمن بيع العينة
رقم الفتوى: 406456

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ربيع الأول 1441 هـ - 31-10-2019 م
  • التقييم:
486 0 0

السؤال

أنا مقيمه في الكويت، وأبحث عن عمل منذ سنتين، والتحقت حاليًا بوظيفة تسويق في شركة اتصالات تقدم عروض الشركات للعملاء التي هي عبارة عن تليفون وخط نت، ومكالمات يدفع ثمنها بالتقسيط على سنتين، وتعرض على العميل، إذا لم يكن يحتاج جهاز التليفون نشتريه منه بسعر السوق، ويستلم هو خط النت والمكالمات، ويدفع الأقساط شاملة طبعًا سعر التلفون.
لكنهم يطلبون أن نعرض على العميل لو كان محتاجا مبلغا أكبر يأخذ ثلاثة عروض بثلاثة خطوط، ويدفع أقساط العروض الثلاثة لمدة سنتين في الحالة هذه تكون الأقساط عالية على العميل يعنى مثلاً حتى يستلم 500 دينار ثمن الأجهزة التي في العروض يدفع قسطا شهريا 90 دينارا لمدة سنتين لشركات الاتصالات للعروض الثلاثة، ومن حقه أن يستخدم هو الخطوط أو يستخدمها أحد غيره، ويدفع بدلاً منه قسط النت والمكالمات.
هل عملي حلال أو لا؟ أنا خائفة يكون فيها ربا، بالنسبة للإدارة تقول نحن وسيط نسهل للعميل طريق للفلوس غير البنوك، نشتري منه الجهاز فقط، وباقي التعامل مع شركة الاتصالات المنتجة للخطوط والعروض.
أرجو إفادتي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فبيع الهاتف ومعه مكالمات وخدمة الاتصال بالانترنت، جائز على القول الراجح عندنا. وراجعي الفتوى: 294895
.

وأمّا شراء الشركة الهاتف من المشتري بثمن عاجل؛ فهذا محرم غير جائز، وهو من بيع العينة المنهي عنه. وراجعي الفتوى: 227593.

وعليه، فإن قدرت على الاقتصار على العمل في التسويق لبيع الهاتف، المكالمات، وخدمة الانترنت بالتقسيط فقط؛ فعملك جائز، وأمّا إذا كنت ملزمة بالعمل في تسويق العرض الآخر الذي يتضمن شراء الهاتف من المشتري؛ فعملك غير جائز.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: