الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقع في الذنوب بسبب غربته ويخشى من ضيق الرزق إن عاد إلى بلده
رقم الفتوى: 406483

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ربيع الأول 1441 هـ - 31-10-2019 م
  • التقييم:
1867 0 0

السؤال

أنا مغترب، ومتزوج. وتملكني الشيطان؛ ففعلت ذنوبا كثيرة بسبب الشهوة، ولا أستطيع التوقف عنها. والراتب لا يتحمل وجود زوجتي معي. أفكر في ترك العمل والعودة إلى بلادي، وخائف من ضيق الرزق في بلدي، وأن لا أستطيع تحمل نفقات المعيشة. وزوجتي مريضة تحتاج إلى نفقات ثابتة كل شهر، وخائف أن أموت وأنا أعصي الله.
ماذا أفعل تعبت؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك أن تتوب توبة نصوحا من جميع ما ترتكبه من الذنوب، واستحضر اطلاع الله عليك، وإحاطته بك، وعلمه سبحانه بمثاقيل الذر من عملك.

وإذا لم يكن لتوبتك سبيل غير أن ترجع إلى بلدك، فافعل؛ فإن الحفاظ على الدين أهم ما يعنى به العبد.

وأما الرزق فهو مقسوم، ولن ينال أحد ما عند الله بمثل طاعته، وتقوى الله تعالى أعظم سبل تحصيل الرزق، كما قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:2-3}.

فتب إلى الله فورا، وإن لم تمكنك الاستقامة إلا بالعودة إلى بلدك، فعد، ولا تتردد. نسأل الله لنا ولك تيسير الأمور.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: