الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من صدم سيارة غيره صدمة خفيفة لم تؤثر فيها
رقم الفتوى: 407674

  • تاريخ النشر:الخميس 24 ربيع الأول 1441 هـ - 21-11-2019 م
  • التقييم:
978 0 0

السؤال

صدمت بالغلط سيارة واقفة صدمة خفيفة جدًّا، ولم تتأثر السيارة، ولم يحدث لها أي ضرر، أو أنه حدث لها شيء خفيف جدًا لا يظهر، ولما رأيت السيارة لم يحدث لها ضرر، مشيت دون أن أنتظر صاحبها، فهل عليَّ شيء؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذه الصدمة الخفيفة جدًّا إذا لم تتسبب في أي ضرر بالسيارة المصدومة، فلا شيء عليك؛ لأنه لا يكون لصاحبها حق، إلا إذا حصل لسيارته ضرر، ولو كان يسيرًا.

وفي حال حصول مثل هذا، ولو بالظن الغالب، فهنا كان يجب عليك أن تعوض صاحب السيارة عن هذا الضرر، إلا إن عفا عن حقه.

فإذا كان من الممكن الوصول لصاحب السيارة، والوقوف على أثر الصدمة، والتصالح معه، فافعل ذلك، وإلا فقدّر بغلبة ظنك مبلغًا من المال تحصل به براءة ذمتك على كل تقدير، فتصدق به عن صاحب السيارة. وراجع في ذلك الفتاوى: 391708، 131356، 303049.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: