الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نزول الدم بعد جفاف المحل والاغتسال
رقم الفتوى: 407764

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ربيع الأول 1441 هـ - 24-11-2019 م
  • التقييم:
5159 0 0

السؤال

شككت في انتهاء الحيض، فانتظرت، ثم أصبح هناك جفاف تام، فتطهرت، بعدها أتى دم صريح، وتوقف، فتطهرت في اليوم التالي بعد الجفاف، ونزل دم صريح مرة أخرى، واستيقظت من النوم ولم أجد شيئًا، فتطهرت، وبعدها بساعات، وجدت قطرة، فتوضأت، وصليت الضحى، وقبل الظهر كان هناك لون أحمر مائل للبنيّ، فتوضأت، وصليت، وعند العصر وجدت احمرارًا مائلًا للبنيّ، ليس بسائل، فهل أنا مازلت حائضًا، أم إن هذه طهارة؟ وماذا أفعل في صلواتي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإن كانت هذه القطرة التي وجدتها بعد الاغتسال دمًا صريحًا، فقد وجب عليك إعادة الغسل، ثم ما اتصل بها من كدرة يكون حيضًا.

وأما إن كانت كدرة، فإنها لا تعد حيضًا، وكذا ما بعدها مما رأيته من الكدرة؛ لأن الكدرة بعد الطهر، لا تعد حيضًا، على ما نختاره، وانظري الفتوى: 134502.

وما فعلته من الاغتسال عند رؤية الطهر، هو الصواب، وكذا يجب عليك كلما رأيت الطهر بإحدى علامتيه: الجفوف أو القصة البيضاء، أن تغتسلي.

فإذا عاودك الدم، عدت حائضًا ما دام ذلك في زمن إمكان الحيض، وانظري الفتوى: 100680، والفتوى: 118286.

والطهر المتخلل للحيضة طهر صحيح، كما بيناه في الفتوى: 138491.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: