الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في مقهى يبيع السجائر والتصدق بالمال على اليتامى
رقم الفتوى: 407899

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ربيع الأول 1441 هـ - 26-11-2019 م
  • التقييم:
769 0 0

السؤال

أعمل في مقهى، وأقوم ببيع السجائر، والأموال التي أحصل عليها، أمنحها ليتامى قصّر، لا يملكون دخلًا يعينون به أنفسهم، ولا يوجد من يعيلهم، فهل تلك الأموال حلال عليهم؟ شكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز لك بيع السجائر؛ فإنّها محرمة، والمال المكتسب منها محرم.

فإن لم تقدر على ترك بيع السجائر، إلا بترك العمل في هذا المقهى؛ فالواجب عليك ترك العمل فيه، إلا إذا كنت مضطرًّا إليه؛ لكونك لا تجد عملًا آخر، ولا وسيلة للكسب الحلال تسد بها حاجاتك الأصلية سوى العمل في هذا المقهى، فيجوز لك العمل فيه للضرورة، حتى تجد سبيلًا آخر للكسب الحلال.

والمال الذي اكتسبته من بيع السجائر، يجب عليك أن تتخلّص منه بصرفه في المصالح العامة، وأبواب البرّ.

ويجوز لك دفعه إلى الأيتام الفقراء، ويكون في هذه الحال حلالًا لهم، وراجع الفتوى: 45011.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: