الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في الشرطة
رقم الفتوى: 408736

  • تاريخ النشر:الأحد 11 ربيع الآخر 1441 هـ - 8-12-2019 م
  • التقييم:
786 0 0

السؤال

شرطي في دولة مسلمة لا تطبق الشرع في أغلب قوانينها، وهو معتقد صحة أحكام الشرع، ويعمل في تأمين المعسكرات، والثكنة، ولا يمارس مهام تطبيق القوانين، فهل يكفر بذلك العمل؟ وهل يجوز العمل بهذه الأوصاف في الشرطة؟ وما حكم الراتب الذي يتقاضاه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يكفر بذلك، بل ولا يحرم عليه عمله، إلا إذا تضمن مشاركة في منكر، أو باطل، أو إعانة مباشرة على إثم، أو عدوان، وراجع الفتاوى: 119041، 163001، 155797.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: