الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس لك الزيادة على السعر إلا بعلم أصدقائك
رقم الفتوى: 409339

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ربيع الآخر 1441 هـ - 17-12-2019 م
  • التقييم:
812 0 0

السؤال

أنا أحضر لنفسي خضارا من السوق المركزي بكميات كبيرة، وعندما علم أصدقائي قالوا لي: عندما تحضرين نتقاسم معك الخضار الذي اشتريته، وعندما يتم التقسيم أنا أتحمل الخضار الفاسد، وهم يأخذون الجيد، وإذا تبقى عدد لا يقبل القسمة علينا أعطيهم إياه، وأترك نفسي، أي أنهم أحيانا يأخذون أكثر مني.
علما بأن الخضار في السوق قابل للتفاوض أحيانا، وهو رخيص جدا بالنسبة للسوبر ماركت.
هل إذا زدت السعر قليلا من غير علمهم، هل توجد حرمة؟ مع العلم حتى بعد زيادة السعر يظل السعر رخيصا. والخضار طازج، وإذا لم أحضر لهم لا يذهبون إلى هذا السوق، بل يشترون من أماكن أخرى أغلى.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

   فليس لك الزيادة على السعر إلا بعلم أصدقائك، وإذا كنت لا ترغبين في تقديم هذه الخدمة لهم بالمجان، فأخبريهم أنك ستشترين هذه البضاعة لنفسك، ثم تبيعين عليهم بما تتراضون عليه من ثمن، أو اشتري لكم جميعا، واطلبي منهم أجرا معلوما نظير هذه الخدمة.

وراجعي الفتاوى: 260503، 135333، 260503.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: