الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إفرازات المرأة والصفرة
رقم الفتوى: 410032

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 جمادى الأولى 1441 هـ - 1-1-2020 م
  • التقييم:
1449 0 0

السؤال

لو سمحت هل الصفرة نجسة في كل المذاهب؛ لأني سألت منذ زمن شيخا عنها، وأفتاني بطهارتها في غير وقت الحيض. وكنت أتوضأ فقط. لكن هناك فتاوى أخرى أنها نجسة؛ فخفت وأصبحت أعتبرها نجسة.
الفكرة أن إفرازاتي في غير وقت الحيض يكون لونها أصفر غامقا كالصفرة، أو تنزل فاتحة لكن فيها جزئية غامقة كالصفرة.
فهل تعتبر نجسة؟
هل وأنا في الخارج يجزئ أن أمسح بمناديل 3 مرات، رغم أني مهما مسحت يبقى بلل في الداخل، ولو ضغطت وأدخلت منديلا تظهر عليه إفرازات.
فهل هذا يجزئ، أو لا؟
وأحيانا لا يظهر شيء الملابس، لكن لو مسحت بمنديل أجد إفرازات. فهل في هذه الحالة لا بد أن أستنجي، ولا يجوز أن أتوضأ وأصلي بدون أن أستنجي؟
وفي أحيان أخرى إذا كانت الملابس غامقة، أو أضع فوطة صحية، لا يظهر إذا كانت الإفرازات فاتحة، أو فيها جزء غامق.
فهل في هذه الحالة يلزم أن أستنجي، أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فأما الإفرازات العادية فطاهرة، وانظري الفتوى: 110928

 وأما الصفرة؛ فنجسة، ولا نعلم خلافا في هذا، وانظري الفتوى: 178713.

وإذا رأيت ما تشكين في كونه صفرة أو رطوبة عادية، فالأصل عدم وجوب الاستنجاء منه. وإذا تيقنت كون الخارج صفرة، فلا بد من الاستنجاء والحال هذه.

ويسهل المالكية في المسألة، فلا يوجبون الاستنجاء إن كانت غير معتادة، بأن كانت تخرج مرة فأكثر في اليوم، وتنظر الفتوى: 75637.

ومذهب الجمهور أحوط، وأبرأ للذمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: