الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مداعبة المرء لعضوه الذكري
رقم الفتوى: 411025

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 جمادى الأولى 1441 هـ - 13-1-2020 م
  • التقييم:
66018 0 0

السؤال

أنا رجل محافظ على صلواتي وأذكاري دومًا، وفي يوم رأيت شيئًا بغير قصد أثار شهوتي، وعندما ذهبت إلى النوم لكي أستيقظ لصلاة الفجر تذكرت ذلك الشيء؛ فأثار شهوتي، ثم لاعبت قضيبي وحككته حتى يخرج منه شيء، وتعوذت من الشيطان قبل أن يخرج منه شيء، ثم نمت لمدة ربع ساعة حتى أستيقظ لصلاة الفجر، واستيقظت ورأيت الماء خرج مني بكثرة، فما الحكم؟ وهل يعد هذا احتلامًا؟ شكرًا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                      

 فإن الاحتلام هو خروج المني أثناء النوم, فمن استيقظ من نومه، ووجد منيًّا؛ فقد وجب عليه الغسل, وإن كان لا يذكر احتلامًا, كما سبق في الفتوى: 183851، وراجع موجبات الغسل في الفتوى: 26425

وبخصوص ما قمت به من مداعبة للقضيب, فهو أمر محرم, فبادر بالتوبة إلى الله تعالى, ولا تعد لمثل هذا المنكر، وانظر الفتوى: 27421.

أما رؤيتُك لشيء محرم بغير قصد, فإنه لا مؤاخذة فيه؛ بشرط أن تكون صرفت بصرك, ولم تتابع النظر إلى ما يحرم نظره، وراجع الفتوى: 228283.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: