الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تؤخر المرأة الغسل بعد رؤية إحدى علامتي الطهر
رقم الفتوى: 412045

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 جمادى الآخر 1441 هـ - 28-1-2020 م
  • التقييم:
9250 0 0

السؤال

عندي سؤال أرّقني منذ كنت حائضا في الشهر الفائت. عندما أتى وقت الطهر دخلت في دوّامة شك، استمرّت ثلاثة أيام. علماً أني أرى أبيض مع أصفر، وأحيانًا لا أغتسل، ثم أرى أبيض قليلا جدا؛ بحيث لا يمكن أن أعتدّ به؛ لأنه كثيرا ما يخرج هكذا. وعلى هذه الحال متقطع، وقد أصبحت موسوسة، وأخاف فترة الطهر، وأتعب، وجلست بعدها مليئة بالهمِّ؛ خوفا أن أكون تركت شيئًا، وعندما اغتسلت رأيت أبيض لكنه قليل، ولست متأكدة، واغتسلت، ولم أعد أيَّ صلاة من صلوات الثلاثة أيام. هل عليَّ شيء؟ علماً أني رأيت أبيض، واغتسلت، ولست متأكدة. هل هو طهر أم لا؟ وهل عليَّ إعادة صلواتي؟ وكيف؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالمرأة تعرف الطهر بإحدى علامتين: إما الجفوف، وضابطه: أن تدخل القطنة الموضع، فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم، أو صفرة، أو كدرة. وإما القصة البيضاء: وهي ماء أبيض، يعرف به النساء انقطاع الحيض.

فأية هاتين العلامتين رأيت أولا وجب عليك المبادرة بالغسل، ولم يجز لك تأخيره، وانظري الفتوى: 118817.

فإن كنت رأيت الطهر برؤية هذا الماء الأبيض، ثم أخرت الغسل، فقد أخطأت بذلك، وعليك أن تقضي الصلوات التي كنت في أثناء وقتها طاهرة قبل أن تغتسلي.

وعليك فيما يستقبل أن تبادري بالغسل فور رؤية الطهر، ثم إذا رأيت بعد ذلك صفرة أو كدرة، فلا تلتفتي إليها، فإنها لا تعد حيضا، وانظري الفتوى: 134502.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: