الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القصة البيضاء لا تخالطها صفرة
رقم الفتوى: 412153

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 جمادى الآخر 1441 هـ - 29-1-2020 م
  • التقييم:
11268 0 0

السؤال

هل القصة البيضاء مائلة للاصفرار؟ لأني في آخر أيام حيضي أعاني من هذا الأمر؛ لأنها تخرج مني إفرازات مائلة للاصفرار بدرجة قليلة جدًا، حيث لونها كلون العجين تقريبًا، وقرأت في موقعكم قسم الاستشارات هذا "ومهما كان لون هذه الإفرازات -مائلاً للصفرة أو أبيض أو شفافاً-، فيجب اعتباره علامة على الطهر، لأنه لا يحتوي دمًا، وهو ليس ناتجًا عن بطانة الرحم -كما سبق وذكرت-، هذا والعلم عند الله عز وجل.
فهل أغتسل عندما أرى هذه الإفرازات المائلة للاصفرار قليلة؟ علمًا أنني لا أذكر أني رأيت إفرازات تخرج مني بشكل أبيض تمامًا غير مصحوبة باصفرار قليل غير الودي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالقصة البيضاء سائل أبيض لا يخالطه صفرة، فما كان يخالطه صفرة مما ترينه فليس هو القصة البيضاء، وانظري الفتوى: 375109، وإذا لم تكوني ترين القصة البيضاء، فعلامة الطهر التي تعتبرينها هي الجفوف، وهي أن تدخلي القطنة الموضع، فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم أو صفرة أو كدرة، فمتى رأيت الجفوف، فقد طهرت، ووجب عليك أن تغتسلي.

وأما هذه الإفرازات الصفراء؛ فالذي نفتي به أن ما كان منها متصلا بالدم فهو حيض، وما كان منها بعد رؤية الطهر فليس حيضا، وانظري الفتوى: 134502، وإذا كانت الصفرة مستمرة بحيث لا ترين الجفوف بعد انقطاع الدم فحكم هذه الصفرة حكم الاستحاضة، فاغتسلي بعد انقطاع الدم مباشرة، وتوضئي لكل صلاة عقب دخول وقتها، وانظري الفتوى: 178713.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: