الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شروط الانتفاع بالمساعدات المالية
رقم الفتوى: 412504

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 جمادى الآخر 1441 هـ - 3-2-2020 م
  • التقييم:
562 0 0

السؤال

لا أعمل، وزوجي كان يعمل وفقد عمله، وليس لدينا أي دخل ثابت أو أملاك. ونحن نستوفي كل الشروط للحصول على مساعدة مالية شهرية من المدينة التي نسكن فيها. ولكن عندما فقد زوجي عمله، اضطررنا للسفر إلى بلده، حيث إننا كنا مقيمين في بيت والدي في بلدي.
من شروط هذه المساعدة المالية أن أكون مقيمة دائمة في بلدي في منزل أبي، وأنا الآن كما ذكرت سافرت مع زوجي لبلده، ولكن زوجي وأطفالي لا زالوا يحملون إقامات سارية المفعول لبلدي. وعندما أزور بلدي أسكن عند والدي.
هل أستطيع أن أستفيد من هذه المساعدة في هذه الحالة، وأقول لهم إني أسكن عند أبي، وأتغاضى عن شرط الإقامة الدائمة، علما أن المعيشة في بلد زوجي أصعب بكثير من بلدي، والمساعدة ستؤمن لي وللأطفال أمانا اجتماعيا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمرجع في جواز انتفاعكم بهذه المساعدة؛ إلى شروط الجهة المانحة لها، فإن كانت لا تعطي المساعدة إلا لمن يقيم في المدينة بالفعل؛ فلا حقّ لكم فيها.

أمّا إذا كانت تعطيها للحاصل على الإقامة في المدينة ولو لم يكن مقيماً بها بالفعل؛ فمن حقكم الانتفاع بها، وراجعي الفتوى: 103830.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: