الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يمكن للتي ترى الطهر بالجفوف ألا تعجل بالغسل
رقم الفتوى: 413209

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 جمادى الآخر 1441 هـ - 18-2-2020 م
  • التقييم:
6051 0 0

السؤال

أنا لا أعرف هل عادتي منتظمة أو غير منتظمة، ولكن أتاني الحيض أول ثلاثة أيام، ومن ثم في اليوم الرابع تتقطع، والخامس أطهر، تكرر ذلك آخر مرتين، ولكن الآن حدث ذلك أيضًا، ولكن في اليوم الخامس تفاجأت بكدرة ومعها خيوط دم، لكن لونه وردي، ودخلت الحمام قضيت حاجتي، وبعدها استنجيت، فأمررت قطنة على ظاهر فرجي، فوجدت ماء الاستنجاء مائلا إلى الصفرة قليلًا جدًا، ولكنني مسحت مجددًا فلم أر شيئًا، ظننت أنه جفوف، فاغتسلت وصليت الظهر والعصر والمغرب، ولكن قبل العشاء أردت دخول الحمام، فدخلت فرأيت الكدرة مصحوبة بدم وردي أيضًا، وفوق الكدرة رأيت خطا أبيض، ولكنني لا أذكر بالضبط هل هو ملوث أم لا؟ ولكنني أعتقد أنه غير ملوث، ولكن لا أعلم هل خرج مع الكدرة أم بعدها، فقرأت أن الفتاة التي عادتها غير منتظمة وترى طهرها بالجفوف تنتظر يومًا تقريبًا، فهل أستطيع الأخذ بهذا القول؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالتي ترى الطهر بالجفوف، يرى بعض العلماء، وهو اختيار ابن قدامة أنه يسعها ألا تعجل بالغسل، ولها أن تنتظر اليوم، أو ما يقرب منه؛ لأن عادة الدم أنه يجري وينقطع، ولا حرج عليك في العمل بهذا القول إن كان أرفق بك، وانظري الفتوى: 169801.

والذي نفتي به نحن أن المرأة عليها أن تبادر بالغسل بمجرد رؤية الطهر بإحدى علامتيه، ثم إذا رأت كدرة أو صفرة بعد ذلك، فلا تعدها شيئا، وأما إذا رأت دما في زمن يصلح أن يكون فيه حيضا، فإنها تعود حائضا، ولتنظر الفتاوى: 134502 ، 100680 ، 118817

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: