الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريقة معرفة مستحق الزكاة
رقم الفتوى: 416161

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 شعبان 1441 هـ - 30-3-2020 م
  • التقييم:
6843 0 0

السؤال

اتصل بي شخص يعمل دهانا، مع أخي من أبي. وأبلغني أن أخي ظروفه صعبة، وحالتة النفسية سيئة بسبب قلة المال ومصاريف الحياة.
فهل لي أن أحدد له جزءا من زكاة مالي؟
مع العلم أنني في السعودية وأخي موجود بمصر، ولا أعرف ظروفه جيدا إلا من زميله ومنه عندما سألته.
شكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فمعرفة كون الشخص فقيراً أو مسكيناً مستحقاً للزكاة، تكون بعدة أمور:
- التعرف شخصياً على حاله، كأن يكون من الجيران أو نحو ذلك.
- إخبار الثقات بذلك.
- إخبار المسكين عن نفسه، فيصدق إذا لم يكن ظاهره يخالف دعواه.
قال الشيخ الدردير في شرحه لمختصر خليل: وصدقا (المسكين والفقير) في دعواهما الفقر والمسكنة إلا لريبة تكذبهما، بأن يكون ظاهرهما يخالف دعواهما فلا يصدقان إلا ببينة. انتهى.

وانظر الفتوى: 232204.

فعليك أولا أن تتأكد من حالته وحاجته وفقره، فإن تأكدت بإحدى الطرق السابقة أن أخاك فقير، ولا يجد حاجته: فيجوز لك أن تعطيه من الزكاة، ولا بأس في ذلك، وانظر فتاوانا: 20097. 40850. 44516.

وإن لم يكن الأمر كما قالا، فلا يجوز إعطاؤه شيئا.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: