الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من ينزل منها ماء شفاف بكثرة في أيام التبويض
رقم الفتوى: 416395

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 شعبان 1441 هـ - 1-4-2020 م
  • التقييم:
4592 0 0

السؤال

ما حكم الماء الشفاف الذي ينزل عند أيام التبويض، ينزل مني 3 إلى 4 أيام طول الوقت. مع العلم أني عزباء، وليس له أية رائحة، طاهر عند غسله، لا يذهب، يبقى ينزل مني بكثرة. كيف أتعامل معه. هل أستطيع الصلاة به؟ أو يجب علي الوضوء؟ أرجو الشرح من فضلكم نفسيتي تعبت، ولم أجد أي حل أو استفسار. جزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فهذه الإفرازات المسؤول عنها من جملة رطوبات الفرج، وهي طاهرة، لكنها ناقضة للوضوء، وانظري الفتوى: 110928.

ثم إن كان نزولها في تلك الأيام مستمرا، بحيث لا تجدين في أثناء وقت الصلاة زمنا يتسع لفعلها بطهارة صحيحة، فحكمك حكم صاحب السلس، فتوضئي بعد دخول وقت الصلاة، وصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل، حتى يخرج ذلك الوقت، ولا يضرك ما يخرج منك، وانظري الفتوى: 119395، والفتوى: 136434.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: