الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدم الذي تراه المرأة في اليوم السابع فما بعد
رقم الفتوى: 416779

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 شعبان 1441 هـ - 6-4-2020 م
  • التقييم:
25771 0 0

السؤال

الدورة عندي منتظمة: ستة أيام. اليوم السادس لا ينزل دم، فقط إفرازات صفراء خفيفة مرة أو مرتين في اليوم، فأجلس احتياطا إلى نهاية اليوم.
وبعد ذلك أغتسل، وأصلي جميع صلوات اليوم.
وهذه المرة فعلت نفس الشيء في اليوم السادس.
في اليوم السابع بعد المغرب نزلت إفرازات ثقيلة فيها خيوط دم قليلة. فشككت في الأمر، ولم أصلِ المغرب وجلست إلى ما بعد العشاء، ثم اغتسلت وصليت المغرب والعشاء.
استيقظت عند الفجر اليوم، وهو اليوم الثامن، فنزلت نفس الإفرازات الثقيلة، وفيها خيط دم؛ فتوضأت وصليت.
ولكني في حيرة من أمري هل يعتبر حيضا، أو يجب علي الاغتسال منه، أو تجاهله، وأصلي خصوصا بأن هذه هي أول مرة يحدث لي فيها هذا الشيء. وأنا لا أرى القصة البيضاء. فكنت أعتمد على الجفاف، وعلى انتظام دورتي، حتى إني لم أركز في اليوم السادس إن كان نزل معي صفرة، أم إفرازات عادية؛ لأنه أحيانا في اليوم السادس تنزل صفرة وأحيانا لا تنزل، للعلم فإن ظهري فيه ألم من الجهة اليسرى من الأعلى منذ خمسة أيام. فلا أعرف إذا كان هذا يعني التهابا في الرحم، أو شيئا من ذلك؟
ساعدوني -جزاكم الله خيرا- أخشى أن تنزل هذه الإفرازات مرة أخرى، ولا أعرف هل أغتسل، أو أعدها من الكدرة والصفرة فلا أصلي؟
خصوصا أني قرأت عدة فتاوى هنا، لكن لم أفهم ما علي فعله، بسبب شكي في إفرازات اليوم السادس إن كان نزل شيء من الصفرة أم لا؟ لأني لم أركز بسبب انتظام الدورة دائماً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك إذا رأيت الجفوف -بأن تدخلي القطنة الموضع، فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم أو صفرة أو كدرة- أن تغتسلي وتصلي.

فإذا رأيت بعد ذلك صفرة، فلا تعديها شيئا، وأما إذا اتصلت الصفرة بالدم فهي حيض، وانظري الفتوى: 134502. وإذا رأيت الطهر واغتسلت، ثم عاودك الدم؛ فإنك تعودين حائضا، ويجب عليك الاغتسال بعد انقطاعه، وانظري الفتوى: 100680.

والأصل فيما تراه المرأة من الدم أنه دم حيض، ما لم يأت في زمن لا يمكن عده فيه حيضا، وانظري الفتوى: 118286.

وعليه؛ فإن ما رأيته من دم في اليوم السابع وما بعده، يعد حيضا. فيجب عليك الاغتسال بعد انقطاعه، وذلك لأنه في زمن يصلح أن يكون فيه حيضا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: