الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج من تتعطل أموره وتزيد مشاكله
رقم الفتوى: 416998

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 شعبان 1441 هـ - 7-4-2020 م
  • التقييم:
2055 0 0

السؤال

أعاني من التعطيل والعرقلة في كل أمور حياتي، وصار لي فترة أقرأ سورة البقرة يوميا، ولاحظت ازدياد المشكلات علي، وباستمرار أعاني من ظلم الناس لي وتعطيلهم لأمور خاصة بي أسعى لها.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعليك أن تستعيني بالله تعالى، وتجتهدي في دعائه، فإن الأمور كلها بيديه سبحانه، وهو القادر على تفريجها متى شاء. وعليك كذلك أن تلزمي الاستغفار، فإن في الاستغفار بركة وخيرا كثيرا، وقد روى أبو داود من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب.

وأكثري كذلك من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنها بإذن الله سبب لكفاية الهم وغفران الذنب، ومع هذا كله فعليك أن تبحثي عن أسباب العرقلة والتعطيل، وتأخذي بالأسباب الظاهرة لتلافي ذلك، وتصلحي ما بينك وبين الناس، ولا تعلقي كل فشل على شماعة ظلم الناس؛ فإنه لا بد من وجود أسباب ظاهرة لحدوث ما يحدث، فعليك أن تبحثي عنها وتعالجيها بجد وموضوعية.

والله المسؤول أن يوفقك لما فيه الخير لك في الدنيا والآخرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: