الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإجهاض للوضع المادي السيء
رقم الفتوى: 417085

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 شعبان 1441 هـ - 8-4-2020 م
  • التقييم:
2365 0 0

السؤال

أنا أم لطفلة، واكتشفت اليوم أنني حامل، وعمر الجنين 30 يوما.
ولكن زوجي عليه شيكات، ومهدد بالسجن في أية لحظة، والوضع المادي سيء جدا.
هل يحق لي الإجهاض خوفا من سجن زوجي والبقاء وحدي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما ذكرته السائلة لا يبرر إجهاض جنينها، فإن خشية الفقر وعبء المعيشة، ليس عذرا في الإجهاض، بل هذا يدخل في النهي القرآني، حيث يقول الله تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ {الأنعام:151}، وقال سبحانه: وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا {الإسراء:31}.

ولذلك قرر مجلس هيئة كبار العلماء أن الحمل: إذا كان في الطور الأول، وهي مدة الأربعين يوماً، وكان في إسقاطه مصلحة شرعية أو دفع ضرر جاز إسقاطه. أما إسقاطه في هذه المدة خشية المشقّة في تربية الأولاد، أو خوفاً من العجز عن تكاليف معيشتهم وتعليمهم، أو من أجل مستقبلهم، أو اكتفاء بما لدى الزوجين من الأولاد فغير جائز. اهـ.

وراجعي الفتوى: 125306.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: