الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب عند الشك في أخذ الموكل بتوزيع المال لنفسه
رقم الفتوى: 417964

  • تاريخ النشر:الأحد 26 شعبان 1441 هـ - 19-4-2020 م
  • التقييم:
505 0 0

السؤال

إذا أعطيت لامرأة أعرفها فلوسا؛ لكي توصلها لناس محتاجين. وبعد ذلك شعرت أنها يمكن أن تكون قد أخذت الفلوس لنفسها، رغم أنها ليست محتاجة.
فماذا أفعل: هل أطلب منها أرقام الناس؛ لكي أطمئن أن الفلوس وصلت، أو أتركها وضميرها، وحسابها على الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فإذا أردت توكيل أحد في الصدقة، فينبغي أن توكلي من تثقين به، وبكونه أمينا يضع ذلك المال في وجهه.

ثم إذا شككت في تصرفها، فلك عزلها عن الوكالة قبل تصرفها بأن تستردي منها المال، وتوزعيه أنت حيث شئت. ولك أن تسأليها أين صرفت المال؟ وتتحققي بسؤال من أخذوا منها المال، ولا حرج في ذلك، بل ربما كان ذلك أولى إذا قامت قرينة قوية على خيانتها، وذلك للتحقق من وصول المال إلى مستحقه.

وأما إذا لم تقم قرينة على خيانتها، فالأصل أمانتها ووضعها المال في موضعه، فيكفي العمل بهذا الأصل، ولا داعي للتفتيش وراءها. ثم إذا تبينت خيانتها؛ فهي ضامنة لهذا المال، فيلزمها إرجاعه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: