الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعظم سبل العزة عند الله
رقم الفتوى: 419554

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 رمضان 1441 هـ - 6-5-2020 م
  • التقييم:
1006 0 0

السؤال

كيف أكون عند الله عزيزة، كما في الحديث التالي: إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا، ويكثر عليك الشدائد والبلوى، فاعلم أنك عزيز عنده، وأنك عنده بمكان.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس هذا الكلام حديثا نبويا، وإنما هو من كلام أبي حامد الغزالي -رحمه الله-، نقله المناوي عنه في فيض القدير.

وإذا علمتِ هذا، فإن أعظم سبل العزة عند الله هو أن يذل العبد له، ويخضع، فما عز العبد في الدنيا، ولا في الآخرة بمثل الذل لله سبحانه، ولا استغنى بمثل الافتقار له سبحانه، والعزة إنما تطلب من الله، فإنها له جميعا، كما قال تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا {فاطر:10}.

ومن أراد أن يكون عزيزا في الدنيا والآخرة، فليلزم طاعة الله، وليجتهد فيها ما وسعه، ومن ثم كان بعض السلف يدعو: اللهم أعزنا بطاعتك، ولا تذلنا بمعصيتك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: