الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة والصيام وقت نزول الكدرة
رقم الفتوى: 419950

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 رمضان 1441 هـ - 12-5-2020 م
  • التقييم:
21168 0 0

السؤال

صليت وصمت في يوم نزول الكدرة، وكانت نيتي قضاء الصوم للاحتياط؛ رغم أني كنت أغتسل من الكدرة وأصلي، فما حكم الصوم؟ جزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فإن كانت هذه الكدرة متصلة بالدم، فإنها تعد حيضًا.

ومن ثَمَّ؛ فلا يصح صومك -والحال هذه-، ويجب عليك قضاؤه، ويجب عليك كذلك الاغتسال بعد انقطاع تلك الكدرة، ورؤية الطهر بالجفوف، أو القصة البيضاء، ولا تجوز لك الصلاة -والحال هذه-.

وأما إن كانت تلك الكدرة غير متصلة بالدم، بأن كنت رأيت الطهر، ثم اغتسلت، ثم رأيت تلك الكدرة، فصومك وصلاتك صحيحان، على ما نفتي به.

ولا يلزمك قضاء الصوم، ولا إعادة الاغتسال؛ لأن الكدرة -والحال هذه- لا تعد حيضًا، وانظري الفتوى: 134502.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: