الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في قسم طباعة ملصقات للنبيذ
رقم الفتوى: 420535

  • تاريخ النشر:الأحد 9 شوال 1441 هـ - 31-5-2020 م
  • التقييم:
369 0 0

السؤال

أردت أن أسأل عن شيء: لدي صديقة تعمل في قسم الطباعة في مصنع لإعداد الملصقات التي توضع على العبوات والزجاجات.
صاحب المصنع شخص أجنبي، وعندما عملت معها في نفس المصنع، وجدت لديهم ملصقات لأنواع من النبيذ.
فهل هذا عمل فيه حرمة؟
أرجو الرد.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا لم تباشر في عملها محرما، ولم تعن عليه إعانة مباشرة؛ فلا حرج عليها فيه، ولا فيما تكسبه منه.

ولا يؤثر في ذلك وجود ملصقات للنبيذ لدى الشركة، إذا لم تتول هي طباعة الملصقات الخاصة بالنبيذ ونحوه مما هو محرم.

وأما لو اقتضى عملها في  طباعة الملصقات، طباعة ما يخص النبيذ والمحرمات، ولا يمكنها الامتناع من ذلك، فلا يجوز لها ذلك العمل. قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: