الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل عند من يصنع كمامات طبية ولا يعلم هل هي أصلية أم لا
رقم الفتوى: 420976

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شوال 1441 هـ - 3-6-2020 م
  • التقييم:
347 0 0

السؤال

عمتي جاءها شغل كمامات جاهزة، ونحن نساعدها، ونخيط الأشرطة المطاطية التي في الكمامات، ولا أعرف إذا كانت الكمامات أصلية أم مقلدة، ولكني سمعت الأطباء يوضحون الفرق بين الكمامة الأصلية والمقلدة، فأجريت التجربة على الكمامات التي نشتغل عليها، ووجدت أنها أصلية بحسب ما سمعت من هؤلاء الأطباء، فهل أكتفي بذلك، ونكمل العمل في الكمامات والتكسب منها، أم يجب أن نتأكد أكثر؟ وأنا أرى أن الكمامات الأصلية غالية الثمن، فلا يستطيع الفقراء شراءها، فما المانع من بيع هذه الكمامات؛ ليكون سعرها مناسبًا للجميع، وهي أفضل من عدمها؛ للحماية من المرض؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا كانت عمّتك تبيع الكمامات على أنّها أصلية؛ والواقع خلاف ذلك، فهذا غش محرم، والواجب عليك نهيها عن هذا المنكر، ولا يجوز لك المشاركة في هذا الغش، أو الإعانة عليه.

وأمّا إذا لم يكن هناك غش أو كذب؛ فلا حرج عليكم في هذا العمل، ولا حرج عليك في كسب المال منه، وراجعي الفتوى: 57245.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: