الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في الأخذ بقول من يرى عدم وجوب قضاء الصلاة
رقم الفتوى: 422041

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شوال 1441 هـ - 14-6-2020 م
  • التقييم:
4001 0 0

السؤال

عندمت كنت صغيرة في بداية مجيء الحيض لي، كنت أتسرع، وأغتسل بعد ثلاثة أيام من بداية الحيض؛ خوفا من ترك الصلاة بحجة الحيض، وأني أُكثر الأيام لكي لا أصلي، فكنت أغتسل وأصلي، وبعد الاغتسال أرى قطرات دم خفيفة، فكنت لا أعدها حيضا جهلا مني. فهل علي قضاء تلك الصلوات؟ أعلم أن حضراتكم تفتون بقضائها. لكن هل علي إثم إذا أخذت برأي عدم القضاء للجاهل بالحكم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:   

 فإن اغتسالك قبل التحقق من انقطاع الحيض غير مجزئ. وبالتالي، فإذا كنت لا تغتسلين بعد انقطاع الحيض, فإنه يجب عليك قضاء الصلوات التي مضت عليك قبل الاغتسال من الحيض. هذا مذهب الجمهور, وهو الأقرب للاحتياط في الدين. وانظري المزيد في الفتوى: 173789.

ومذهب شيخ الإسلام ابن تيمية, ومن وافقه هو عدم وجوب القضاء, ويجوز لك تقليد هذا القول؛ كما تقدم في الفتوى: 314554.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: