الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ الموظف ما لا يستحقه من أجرة المواصلات من الغش
رقم الفتوى: 422596

  • تاريخ النشر:الخميس 27 شوال 1441 هـ - 18-6-2020 م
  • التقييم:
301 0 0

السؤال

أعمل محاسبا في شركة، في بعض الأوقات أذهب لمشاوير خاصة بالعمل كتسليم أوراق لمكتب المحاماة الذي نتعامل معه، أو لفروع الشركة (قد تكون أوراقا كثيرة ملء شنطة بلاستيك) على حسابي، ولكن وجدت بعض الموظفين عند الذهاب لأي مكان حتى ولو كان بسيطا، يأخذ أجرة التاكسي. وبالفعل بدأت أركب تاكسي، وأحاسب الشركة عليه.
وفي الفترة الأخيرة قمت بعمل اشتراك مواصلات لكل الخطوط، ولكني عند الذهاب لأي مشوار خاص بالعمل، أركب بالاشتراك، ولكني آخذ من الشركة أجرة تاكسي.
فهل هذا حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز لك أن تحاسب شركتك بأجر التكسي وفي الواقع خلاف ذلك، ولكن أعلم جهة عملك بحقيقة الأمر.

 فإن قبلت جهة عملك بذلك، فلا حرج، وإلا فلا؛ لأنه حينئذ يكون غشا لها، وأكلا لمالها بالباطل، وذلك لا يجوز؛ لقول الله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ [البقرة:188].

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: