الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التبرع لجهات عن طريق رسائل الجوال
رقم الفتوى: 423088

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ذو القعدة 1441 هـ - 25-6-2020 م
  • التقييم:
1053 0 0

السؤال

يأتي إلينا على الجوال رسائل: أرسل كذا إلى رقم كذا، رسالة ب 5 جنيهات، مساهمة منك في مشروع الصرف الصحي، ومستشفى القلب ومكافحة كذا من الأمراض. ويكتب اسم المؤسسة كذا.
السؤال: لا أعرف التأكد من هذه المؤسسة هل هي صادقة أم لا؟ فماذا أفعل؟ ولا أستطيع التأكد بصورة كبيرة من الصدق، ولا طريقة صرف الأموال التي أرسلها. هل أتبرع أم لا؟
وجزاكم الله -عز وجل- خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا مانع من التبرع بالمال عن طريق تلك الرسائل إذا لم يظهر لك كذبها، ولكن الأولى أن تتحرى بتبرعاتك من تعرف من المحتاجين، أو الجهات الموثوق بأمانتها ومعرفتها بالمواضع المحتاجة للتبرعات، وراجع الفتوى: 51523

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: