الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في نقل حفلات الأفراح إلى أسطوانات الكمبيوتر

السؤال

شخص يعمل في مجال الكمبيوتر، و من ضمن طبيعة هذا العمل نقل حفلات الأفراح من شرائط الفيديو إلى أسطوانات كمبيوتر، فما رأي الدين في هذا؟ علما بأن هذه الأفراح يوجد فيها اختلاط، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة: 2]. فهذه الآية نص في حرمة التعاون والمشاركة في الإثم وتعدي حدود الله عز وجل، وإن من الإثم تصوير حفلات الأفراح إذا كان الحفل مشتملا على الاختلاط المحرم، كما في الفتوى رقم: 4026، ونقلك لهذه الأشرطة على أسطوانات كمبيوتر إعانة على نشر هذه الصور فلا يجوز. وانظري الفتوى رقم:27616. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني