الاستعجال في الصلاة بين الصحة وعدمها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستعجال في الصلاة بين الصحة وعدمها
رقم الفتوى: 425734

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 ذو الحجة 1441 هـ - 12-8-2020 م
  • التقييم:
785 0 0

السؤال

ما حكم من استعجل بالصلاة؛ ليلحقها قبل أن يضيع وقتها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                 

 فإن كان المقصود بالاستعجال في الصلاة أن الشخص المذكور قد أتى بأركان الصلاة على وجهها, ولم يخل بشيء منها, فإن صلاته صحيحة.

أما إذا كان الاستعجال يخل ببعض أركان الصلاة كالفاتحة, أو الطمأنينة, أو نحوهما, فإن الصلاة لا تجزئ, وتجب إعادتها.

وراجعي المزيد في الفتويين: 157035, 173877

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: