حكم قول سحر اللهُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول: "سحر اللهُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم"
رقم الفتوى: 429634

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 صفر 1442 هـ - 7-10-2020 م
  • التقييم:
1543 0 0

السؤال

صديقي قال: "الله سحر النبي"، ورد صديقي الآخر عليه فقال: "هذا فعل العبد، وليس فعل الله، الله لم يسحر النبي صلى الله عليه وسلم، إنما قدر أن يُسحر النبي، وهذا فيه نسبة شر إلى الله"، فهل رد صديقي صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد أصاب صديقك الآخر في الرد على صديقك الأول؛ فليس من الصواب أن يقال: "سحر الله النبي صلى الله عليه وسلم"، بل الصواب أن يقال كما قال صديقك الآخر: "قدَّر الله أن يُسحر النبي صلى الله عليه وسلم"، أو يقال: "ابتلى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالسحر؛ ليعليَ درجته، وليجعله قدوة للناس في السراء والضراء، ونحو ذلك من العبارات الصحيحة في اللفظ والمعنى"؛ فإن السحر وغيره من أنواع الشرور لا ينسب إلى الله تعالى، فهو ليس من أفعاله سبحانه، وإنما في مفعولاته ومخلوقاته؛ إذ فعله غير مفعوله، ففعله خير كله، وأما المخلوق المفعول، ففيه الخير والشر.

وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى: 174581، 223849، 277210، 419998.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: