التوبة من بعض الذنوب - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة من بعض الذنوب
رقم الفتوى: 430951

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 ربيع الأول 1442 هـ - 28-10-2020 م
  • التقييم:
861 0 0

السؤال

إذا تبت من بعض الذنوب -كترك الصلاة-، اختيارًا لقول بعض أهل العلم في قبول التوبة من بعض الذنوب، واتضح بعد ذلك أن قولًا آخر هو الصحيح، فهل تبطل بذلك توبتي من بعض الذنوب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                     

 فعلى المسلم أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى من جميع الذنوب، فقد يدركه الموت وهو مقيم على ما لا يرضي الله تعالى، فيندم حين لا ينفع الندم، وراجع لمزيد الفائدة عمّا يعين على ترك المعاصي الفتوى: 114475, وعن خطورة المعاصي ومفاسدها، راجع الفتوى: 206275.

والتوبةُ تصح من بعض الذنوب دون بعض، كما هو مذهب الجمهور، وانظر في ذلك الفتوى: 160513

ولا تبطل توبتك إذا قلّدت قولًا لبعض أهل العلم, ثم تبيّن أن غيره أصح؛ فالعامي يجوز له تقليد من يثق به من أهل العلم, ولا يجب عليه تقليد قول بعينه، وراجع المزيد في الفتوى: 305116

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: