الصدقة على الأشد حاجة أفضل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصدقة على الأشد حاجة أفضل
رقم الفتوى: 432490

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ربيع الآخر 1442 هـ - 23-11-2020 م
  • التقييم:
2414 0 0

السؤال

هل الأفضل إعطاء الصدقة لصاحب السؤال الدائم، أم لصاحب الحاجة مثل المرض أو غيره؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان المقصود المفاضلة بين الصدقة على صاحب الحاجة المستمرة، والصدقة على صاحب الحاجة الطارئة -بمرض أو غيره-:

فإن الأفضل هو الصدقة على من كان منهما أشد حاجة واضطرارا، فالصدقة يعظم فضلها كلما كان نفعها أكبر، ومن ذلك: أن تكون الصدقة على الأشد حاجة، كما سبق في الفتاوى: 75866- 290680 - 51031.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: