الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإخبار بالمعصية بين الإثم وعدمه
رقم الفتوى: 435460

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 جمادى الأولى 1442 هـ - 11-1-2021 م
  • التقييم:
1299 0 0

السؤال

لديَّ تساؤل وهو: إذا قلت: فعلت كذا وكذا (ذنب، معصية، جريمة،...) هل عليَّ إثم فيما قلت؟ أم لا إثم عليَّ؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد

فالمجاهرة بالمعصية ذنب يوجب التوبة، ففي الحديث المتفق عليه: كل أمتي معافى إلا المجاهرين.

ولا يجوز أن يجاهر الشخص بمعصيته لغير مصلحة راجحة، وانظر تفصيل ذلك في الفتوى: 190199.

فإخبارك بمعصيتك إن كان لغير مصلحة؛ فهو ذنب، وإن كان لمصلحة؛ فلا حرج فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: